للتعلم الذاتي دورا أساسيا في تنمية الكثير من قدرات الطلاب العقلية العليا بالإضافة إلى مساعدتهم على أن يكونوا مستقلين في عملية التعليم والتعلم وأن يكون ذلك مشبعا لمتطلباته العلمية والتكنولوجية بالصورة التي تقابل اهتماماتهم.

 ويلعب هنا أستاذ الجامعة دورا حيويا في استخدام الأساليب التي تنمي وتحفز لدى طلابه مثل هذه القدرات التي تساعدهم على ممارستها في البحث والتقصى عما يرغبون في دراسته باستفاضة وتعمق ذاتيا وبأنفسهم .

ويمكن لأستاذ الجامعة أن يبحث عن كيفية تشجيع طلابه على المشاركة الايجابية وذلك باستخدام الوسيلة الأكثر يسرا وفي نفس الوقت الأكثر فائدة لهم .

 ويتطلب منهم كأساتذة أن يسعوا إلى تنمية مهارات الطلاب البحثية وغيرها من المهارات الأدائية والفكرية التي تحقق أهدافهم
 فتنمية الأفكار والتساؤلات والاكتشافات الفردية لم تقتصر على اتصال 3 ساعات أسبوعيا دراسة فى الفصل بل اصبحت تطبيقات التفاعل حاليا مع الانترنت والكمبيوتر توفر فرصا للمشاركه بالافكار والتساؤلات والاكتشافات الفرديه التى يقوم بها الطلاب فى الاوقات المناسبه والملائمه لهم .

ويحدث تنميه التفاعل خارج اوقات ساعات التدريس الفعلية ، والتى تتحدى قدرات الطلاب وتساعدهم على ان يكونوا مستقلين فى عملية التعليم والتعلم وتنميه الكثير من قدراتهم الفكريه العليا ، ويساعد ذلك الطلاب على ان يدركوا دلالة التعلم ذى المعنى meaningful learning , ويكونوا قادرين على ايجاد العلاقات المتبادلة بين البيانات التى يحصلون عليها ويقدروا النقاط المختلفه لوجهات النظر ويكونوا مرنين وبعيدى التفكير فى ارائهم.

 ولذا فالتعلم الذاتى اصبح مهما فى حياه الطلاب وذلك لما لة من اهمية اساسية فى مساعدتهم ان يكونوا مستقلين فى عملية التعليم والتعلم ومفيدون لانفسهم وللمجتمع الذى يعيشون فية.