وهى نظم تتميز بإعطاء مساحة كبيرة للطلاب من حرية الاختيار لبرنامج يرغب فى دراسته ، بل وفى داخل البرنامج توجد فرصة كبيرة للاختيار من بين مجموعة من المقررات وبالشروط التى تسمح للطالب أن يستكمل الدراسة فى الوقت الملائم عندما يكون لديه الرغبة والاستعداد والقدرة دون التقيد لحد ما بزمن معين ، ولذا فتكون الفائدة عالية.  كما يعتمد هذا النظام على متابعة الطالب بالاختبارات المختلفة والواجبات وغيرها من الأنشطة طوال الفصل الدراسي. وهذه النظم هى :

  • النظام الامريكى " ويسمى بنظام الساعات المعتمدة Credit Hours System ".
  • النظام الاوربى " ويسمى  European Credit Transfer System (ECTS) وترجمته الشائعة نظام الساعات المعتمدة الاوربى ويختلف النظامان فيما بينهما فى تقدير الوحدة الزمنية التى تقيس عليها المؤسسة التعليمية الساعات الفعلية للدراسة ولهذه النظم أثر على الطالب, و المحاضر, والعملية التعليمية والمجتمع بدليل أن المجتمعات المتقدمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوربى مازالت تستخدمه حتى الآن ، بل وتنفذ قواعده وأسسه بدقة وحزم وهو بذلك يحقق الفائدة المرجوة منه لكل من الطالب والمحاضر والمجتمع .

والمحاضر فى هذين النظامين يجد الفرصة لأن يناقش ويحلل مع الطلاب الكثير من الموضوعات التى يرغبون فى أدائها، كما أن الإمكانيات والأجهزة المعينة لعملية التدريس متوفرة على المستوى الفردى للطلاب ، وبالتالى تتحقق المهارات البحثية والأدائية لأقصى درجة من التمكن فى الأداء.كما يجد المحاضر  فرصة كبيرة من الوقت لتصحيح الواجبات المكلف بها الطلاب وذلك لقلة عددهم ( 20 – 25 طالب )  ، وتوفير بيئة مثالية لعملية التفاعل والمشاركة والإنجاز لأعلى درجة ممكنة.

لذا فنأمل أن يكون للجامعات المصرية نظاما تعليميا خاصا للساعات المعتمدة وان يبدأ ذلك بدعوة عامة لجميع أعضاء  هيئة التدريس والإدارات الجامعية للتخطيط والتصميم لبناء نظاما للساعات المعتمدة على غرار هذه النظم الأمريكية والأوربية ويكون ملائما لطبيعة المجتمع  المصري بصفة خاصة0 إذ أن الجامعات المصرية الحكومية تقبل أعدادا هائلة فى الكليات النظرية مثل الحقوق والتجارة والآداب وهو مالا يوجد فى جامعات العالم 

وحتى تتحقق أهداف .نظام الساعات المعتمدة مع الأعداد الكبيرة:

 يتطلب إعداد خطة تستخدم على المدى البعيد وأخرى تستخدم على المدى القريب ( كاستبدال المدرجات التى تسع أعدادا كبيرة بمدرجات صغيرة  وزيادة عدد أعضاء هيئة التدريس المدربين على كيفية استخدام أساليب التدريس الملائمة مع طبيعة نظام الساعات المعتمدة وسبل تحقيق أهدافه توفير الإمكانات المادية والبشرية مشاركة المؤسسات الإنتاجية بسوق العمل مع المؤسسات التعليمية أثناء التخطيط لتصميم المقررات وبالتالي يحدث تطابق بينهما وتنعدم البطالة للخريجين وينمو المجتمع فى المجالات التكنولوجية والعلمية والبحثية تشجيع الطلاب على استخدام التعلم الذاتى و الانترنت كمصدر للحصول على المعلومات وتصميم المشروعات البحثية وغيرها من الجوانب المعرفية ) وذلك لتحقيق الاهداف المرجوة من استخدام نظام الساعات المعتمدة.