التفكير الإيجابى طريقك للنجاح

    أهمية التفكير :

 إن الأفكار البناءة المنتجة في أي امة من الأمم هي أعظم ثروة تنالها في حياتها ، وأعظم هبة يتسلمها الجيل من سلفه إذا كانت الأمة عريقة في الفكر المستنير . أما الثروة المادية ، والاكتشافات العلمية ، والمخترعات الصناعية ، وما شابه ذلك ، فإن الاحتفاظ بها يتوقف على الأفكار ، فإذا دمرت ثروة الأمة المادية وما زالت محتفظة بثروتها الفكرية ، فسرعان ما يمكن تجديدها ، أما إذا تداعت الثروة الفكرية ، وظلت الأمة محتفظة بثروتها المادية فسرعان ما تتضاءل هذه الثروة وترتد الأمة إلى حالة الانحسار .

وتتضح أهمية التفكير فيما يلي :
 1- المنفعة الذاتية للفرد نفسه : فنحن عندما نحرص على تعليم الأفراد مهارات التفكير الجيد ، فإنما نفعل ذلك حتى يكونوا مزودين بما يساعدهم على خوض مجالات التنافس بشكل فعال في هذا العصر الذي ارتبط فيه النجاح والتفوق بمدى القدرة على التفكير الجيد.
2- المنفعة الاجتماعية العامة : فاكتساب أفراد المجتمع لمهارات التفكير الجيد يؤدي إلى وجود مواطنين يستطيعون النظر بعمق وحكمة إلى المشاكل الاجتماعية التي عانى منها مجتمعهم ، كما يجعلهم قادرين على إصدار الأحكام الصائبة على كثير من المواضيع العامة، وقادرين على حل ما يعتريهم من مشاكل اجتماعية بشكل جيد .
 3- الصحة النفسية : إن القدرة على التفكير الجيد تساعد الفرد على الراحة النفسية ، فالمفكرون الجيدون عادة لديهم القدرة على التكيف مع الأحداث والمتغيرات من حولهم أكثر من الأشخاص الذين لا يحسنون التفكير .
 4- إتقان الفرد للتفكير الجيد واكتسابه القدرة على التحليل والتقويم والنقد : مما يجعله مسلحاً بما يقيه من التأثير السريع غير المتعقل بأفكار الآخرين وآرائهم .